من كراهيتهم وغلهم وحقدهم لاسم الشخص القادم قالوا ان معناه المتشائم
.
بسيم-سم
pisim-ism
ليس معناه المتشائم ، ابدا ، بل اومبتميست
optimist،
هو الغافل
May be an image of 9 people, people standing, outerwear and text that says ‘pessimism Optimism’
من كراهيتهم وغلهم وحقدهم لاسم الشخص القادم قالوا ان معناه المتشائم
.
بسيم-سم
pisim-ism
ليس معناه المتشائم ، ابدا ، بل اومبتميست
optimist،
هو الغافل
May be an image of 9 people, people standing, outerwear and text that says ‘pessimism Optimism’
1- والنجم اذا هوى : انظروا معي اخوتي النجم هي اشارة موضعية في كلام وأحاديث النبي محمد وعلي وفاطمة عليهما الصلاة والسلام ( النجم ، صاحبكم ) هي كلمات اشارة الى المهدي المنتظر وانها من اشاراته في القرآن حيث قال علي بن ابي طالب في كثير من أحاديث كلمة ( صاحبكم ) وقال ايضا ( آل البيت كالنجوم ان هوى أحدهم ظهر الآخر ) اذا فكلمة ( النجوم وكلمة صاحبكم اششارة صريحة الى الشخص والامام اللذي سياتي في آخر الزمان ) وان الله وضع الرموز له لا يفهمها الا عقول حليمة ومنطقية لذلك يجب ان نتدبر القرآن تدبيرا وقال تعالى ( وما فرطنا في الكتاب من شيئ ) وقال النبي محمد ( ع): ( فيه خبر من قبلكم وخبركم وخبر من بعدكم ) حتى النفس الزكية اللتي ستقتل قبل المهدي وهي من نسبة الخاص مذكورة في القرآن باشارة خفية جدا ، اذا معنى الآية ( والنجم اذا هوى ) يعني القسم الالهي بحتمية ظهور الامام وانه سيهوى ويسقط من السماء اللتي هو فيها الآن لينزل على الارض فهو قسم الهي بانه قادم لا محالة بامر الله .2- ما ضل صاحبكم وما غوى : ان كلمة الضلال لا تاتي الا بامر ما يعني أن اننا نقول ضال او غير ضال يعني في الآية اشارة الى أن المهدي سيقدم شيئا على أساسه يتهم بالضلال والغي او عدمه وهذا الشيئ هو ( علمه ) نعم انه العلم اللذي سياتي به من الله ليضرب علوم الارض جمه وان يصحح اخطاء العلم اللتي عاش فيها الناس قرون وقرون .فهذه اشارة واضحة بعلم السبق اللذي سيحدث بان المهدي سيتهم بالضلال في علمه لذلك يبراه الله بالآية بانه لم يضل وان علمه صحيح لانة رباني من الله الى الناس وان معه ملاك يسدد له خطاه ويرشده بامر الله .3- وماينطق عن الهوى : اشارة خفيه رهيبة ان كلمة ( سينطق ) يعني انه سيتكلم يعني انه سيكون حي وسيرى الناس نطقه ، فهو لاينطق ولا يتكلم من هوى نفسه ولكن لان الزمان انتهى وقد أعطى الله الفرصة للانسان ليخرج كل ماعنده ويقوله وينفذه علي الارض والآن ومع هذا العلم الرهيب وهذه التكنولوجيا يوجد خطأ واضح في حساباتهم الى اللآن ويسرون على الطريق الشبه صحيح وليس الصحيح وهذا يعني ان الله يحتفظ دائما ليرمي في الآخر ( وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى ) ان الله عندما امر النبي موسى ( ع) ان يرمي عصاه امره بان يرميه في الآخر بعد ان يلقي السحرة كلهم عصاهم وهذا قمة الجبروت الالهي والعظمة والنصر واظهار القوة حيث رمي موسى عصاه في الآخر فاخذت تلقف وتاكل كل ما رمى السحرة وهذا من اساليب المكر الالهي واللتي يعلمها لعبادة الصالحين ويامرهم بها كما فعل مع موسى ونفس الشيئ سيحدث مع المهدي سيخرج بعلم يأكل كل العلوم ويلقيها جانبا .4- ان هو الا وحي يوحى : ان المهدي مؤيد من السماء ان الله يوحي له لانه لا يخرج احد خارج نطاق قدرته وكلنا اليه المصير ، ان المهدي معه ملك ويسمى ( شديدي القوى ) وهو ملك موكل من الله على الكرسي حيث ان لله ملاين العروش وملاين الكراسي وهذا لن يظهر الا باكتشافات علم الفلك والاحاديث القدسية مثل ( وما السموات والارض عن الكرسي الا كحلقة في فلاة والآن العلم اكتشف المجموعة الشمسية والمجرة وكلا يدور حول بعضة وحقا الشمس وعيالها مثل الحلقة اللتي تدور حول المركز وهو الكرسي والكرسي يدور حول العرش ( ان الكون كالشجرة والمجرات هي الفاكهة وكل فاكهة فيها بذور وهذه البذور هي الكراسي وداخل الكراسي نجد المجموعات الشمسية لذلك العلم الى الآن قاصر قاصر قاصر عن التفسير الصحيح للقرآن وعلم المهدي الرباني من الله للبشر في نهاية الزمان هو علم الختام ) ، والوحي الالهي دائم غير منقطع فكذب كل من قال ان الوحي انقطع وان عمر ابن الخطاب أخطا يوم قال ان الوحي انقطع ولا وحي لبعد موت محمد ، انه خطأ كبير حيث قال تعالى ( وما كان الله ليكلم بشرا الى وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا ) هذا يعني بان الله يتكلم متى شاء وان هذه هي طرق تكليم الله للبشر ، اذا لماذا نقول بانه انقطع ان اللذي انقطع هو الوحي التشريعي يعني لا دين بعد الدين الاسلامي ولا كتاب آخر بعده اما الوحي نفسه وتعليم البشر بامر الهي هي من خصائص الله فان كان الله اعلمنا بطريقته في الوحي اذا لماذا نقول بانه انقطع فالمهدي يوحي الله له ولكنه سيعدل الدين ويقيمه وليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون ، وايضا قال الرسول ( انا خاتم الانبياء وليس خاتم المرسلين رغم ان الحديث يقول على لسان الرسول ( انا خاتم الانبياء والمرسلين ) وهذا تاويل بالباطل على الرسول حيث قال تعالى في القرآن والقرآن محفوظ من التحريف ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم، ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما{، (الأحزاب: 33:40 اذا فمحمد خاتم النبيين ولكنه ليس خاتم الرسل فهو نبي ورسول في نفس الوقت حيث يوجد النبي فقط ويوجد النبي والرسول في نفس الشخص ويوجد الرسول فقط هكذا ذكر القرآن تصنيفهم ومنهم من اعلمنا بهم وهو اولي العزم ومنهم من لم نخبر بهم ولم نعلمهم ولم يذكروا في القرآن .
5- علمه شديد القوى : وهذا هو صفة الملك الموكل بالمهدي واللذي علمه بامر الله ، اذا فالله اوحي للمهدي بالعلم عن طريق هذا الملك صاحب صفة ( شديد القوى ) وهناك اشارة جميلة بان شديد القوى هو ملك شديد يعني قوي وكثير كما في معاجم اللغة العربية وان القوى هي القوى الميكانيكية يعني انه يمتلك قوى ميكانيكية عالية ولا تاتي الا في ( الاجنحة ) يعني انه كثير الاجنحة .
6- ذو مرة فاستوى وهو بالافق الاعلى ثم دنا فتدلي فكان قاب قوسين او أدنى فاوحي الى عبده ما اوحى : ومن معجم اللغة وايضا من تفسير ابن كثير :
قال ههنا ” ذو مرة ” أي ذو قوة قاله مجاهد والحسن وابن زيد وقال ابن عباس : ذو منظر حسن وقال قتادة ذو خلق طويل حسن ولا منافاة بين القولين فإنه عليه السلام ذو منظر حسن وقوة شديدة وقد ورد في الحديث الصحيح من رواية ابن عمر وأبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ” لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي ” وقوله تعالى ” فاستوى ” . وان كلمة ( فاستوى ) يعني أصبح في هيئة بشر كما قال الله تعالى في قصة مريم ( فتمثل لها بشرا سويا ، فاستواء الملائكة هو تحولهم في صورة البشر لان الله قال في خلق الانسان ( فاذا سويته ) فعندما يستوى الملك اي يصبح في هيئة البشر
يعني في تفسير الآية الكريمة ( انه ملاك ظهر للمهدي في الافق الاعلي في هيئة الملاك ذو الاجنحة الكثيرة وذو الطول والنور ثم استوى اي أصبح كما تاتي الملائكة في هيئة بشر ذو جناح وكان بقرب منه قاب قوسين أو أدني فاوحي الى عبده ما اوحي بامر الله ووحية عن طريق ارساله الرسول اللذي هو الملك ( شديد القوى ) والوحي هنا ليس بتشريع جديد انما هو ( لتصحيح الدين وتقويمه بالعم الصحيح المخبوء في القرآن واللذي لم يكتشف من قبل الناس منذ 1429 عاما لان الرسول اوتي النبذة العامة عن العلم اما الحسابات فلم تكن مناسبة للعصر اللذي كان يعيش فيه الرسول وان كل علم يجب ان يناسب زمانه الآن نحن في تكنولوجيا عالية جدا فالمعجزة ال\قرآنية لحسابية ستكون مناسبة جدا لهذا العصر ولتعطي النتائج المطلوبة ) فلقد قال الرسول الكريم ( الا اني اوتيت القرآن ومثله معه ) ولقد فسر المفسرون هذا الكلام بالخطأ حيث قالوا انها السنة ، ولكن الحقيقة أكبر من ذلك لاننا لو طبقنا الكلام على السنة فلماذا لا نأخذ سنة النبي عيسى وابراهيم وسنن من كل الانبياء اليس الايمان بكل الانبياء واجب ؟ !!!! اذا هناك اشارة كبيرة الى ان النبي والرسول محمد (ع ) أوتى شيء آخر بجانب القرآن لانه لو هي السنة لقالها لامته صريحة لماذا سيكلمهم بالالغاز او يصعب عليهم ليبحثوا ويخوضوا في كلامه ان الرسول لا يتكلم بشئ الا من القرآن وقد قال تعالى ( إنا آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ) اذا هذه الاية تفسر كلام الرسول بصراحة ان هناك في القرآن علم مخبوء لم يظهر بعد وهو في السبع المثاني ؟؟ هذا هو العلم وهذا هو ما اخبر به النبي محمد وأعطيه من الله ولذلك أعطى الالواح بالاسماء والعلم الجفري اللذي هو ليس العلم بذاته كحسابات مذهلة ومعقدة بل هو أعطي المفهوم العام لان لكل رسول أمر الهي يجب ان ينفذه فالنبي عيسى بشر بالنبي محمد وقال ( مبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ) فكل نبي يبشر بمن بعده واللذي له أهمية وله تنفيذ الهي سيقوم به .
7- ما كذب الفؤاد ما رأى : ان في هذه الآية الاثبات على أن سورة النجم تحكي مايخص أحداث المهدي وماسيتعرض له من اعراض وضحك وتعجب على كلامه وعلمه ، فالرؤيا وقعها في القلب سواء كانت رؤيا يقظة أو رؤيا غفوة أو رؤيا منام : فلقد رأى المهدي الحقيقي ما رأي أبو الانبياء ابراهيم ( ع ) الا وهو ( ملكوت السموات والارض ) أي علم الساعة الموعود بظهوره في آخر الزمان . هذه هو العلم اللذي سياتي به المهدي المنتظر واللذي له اشارات غير مفهومة الى الآن في القرآن ماهو الملكوت ؟ وما هو الملك ؟ وما هي السموات السبع والاراضين السبع ؟ ما هو الحسبان ؟ ماهو مستقر الشمس ؟ ما هي منازل القمر ؟ ما هو الطارق ؟ وما هي الخنس الجواري الكنس ؟ أين مكان البيت المعمور ؟ … الخ ، هناك الكثير من الاساله اللتي لم تفهم بعد في القرآن ويتركها المفسرون والمفتون أو يفسروها باقرب ما اكتشف العلم من قبل الغرب وليس حتى هناك أي أجتهاد منهم فكلا منهم نصصب نفسه على أمة محمد يأمر وينهي فيها ويفتي ويستحدث جوازات تحت نطاق الدين ويستحدث مالا يقره العقل ولا يرضاه المجتمع ونسوا قول الرسول ( لا ضرر ولا ضرار ) ان هذه العبارة هي أساس الدين . انهم العلماء المضلين اللذين خاف منهم الرسول محمد (ع) على أمته بلاهم الله أينما ثقفوا .
8- أفتمارونه على ما يرى : كلام بليغ حيث ان كلمة أفتمارونه فيها استفهام استنكاري على ما سيظهره المهدي من علم ومن مماراه أعداء الله من المسلمين أنفسهم أعوان الحكام والمنافقين هم أول من سيمارونه على كلامه ورؤيته اللتي أراه الله ايها واللتي سيحكيها للبشرية أجمعين .
9- ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهي عندها جنة المأوى اذ يغشى السدرة ما يغشى مازاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى : يالله يالله ياعظيم يامن تكشف الحجب … انظروا بلاغة الآية اشارة واضحة الى ان المهدي كان على الارض حيا ثم مات وروحه الآن هي من تصنيف الارواح اللتي تسبح تحت عرش الرحمن وهذها يعني تواجدها في الملكوت اللذي نحن فيه وانها تسبح فيه وتزور الناس ويزور أهل بيته خاصة لانهم أول من آمنوا به رغم أن منهم من لم يؤمن بهذا الكلام وبه وهم قله وان كلمة ( نزلة أخرى ) تعني أنه في نزلة ما قبل البعث وتلك هي الغيبة الصغرى حيث ان الكبرى حدثت من قبل وكانت خلف شعاب مكة كما قال الرسول في غيبتية الكبرى والصغرى وان الصغرى هي نصف الكبرى في العدد وهي بالضبط 12 عاما فات منهم الى الآن 3 أعوام وتبقي من هذه السنة 2009 نعد 9 أعوام وفي 9 محرم ستكون البيعة وقبله ستقتل النفس الزكية من ولده ونسله والله أعلم ولد أم بنت … هذا من تبيان آيات الله وسر القرآن الخفي . يتبع
The 104 amulet, Dendérah, IV, 87.

Third Chamber. Here on a tablet is given a list of the One Hundred and Four Amulets made of gold and precious stones of all kinds which were taken to the House of Gold, i.e., the sarcophagus chamber, to protect this holy god and the burial furniture, or wrappings of his mummy (Plate 87). These amulets were:

1. A breast plate, with figures of Osiris wearing the Atef Crown, Isis, and Nephthys.
2. A pectoral, with straps for fastening over the shoulders.
3. A figure of Thoth, in the form of a man with the head of an ibis.
4. The ibis, sacred to Thoth, resting on his stand
5. The goddess Maat, wearing the feather of Truth and holding the symbol of “life.” 6. An Utchat, or Eye of Horus or Ra.
7. [Broken.]
8. A beetle, emblem of Khepera.
10. A beetle, emblem of Khepera.
11. An Utchat, or Eye of Horus or Ra.
12. A beetle, emblem of Khepera.This was made of turquoise or green feldspar.
13. Uraeus wearing the Crown of the North.
14. Uraeus wearing the Crown of the South. These were made of Amen turquoise (?) stone.
16, 17. Two beetles.
18. A seated figure of Isis.
19. A seated figure of Amen.
20, 21. Two hawks, symbols of Horus. 22. An Utchat, or Eye of Horus or Ra.
23. A papyrus sceptre.
These were made of Fert stone of Rutenu.
24. An Utchat, or Eye of Horus or Ra.
25. A tear drop of the Utchat . . These were made of ….. or crystal.
26. A beetle, emblem of Khepera.
27. A figure of Thoth.
28. A Tet, i.e., the sacrum of Osiris set on a stand. 29. A papyrus sceptre.
30. An Utchat, or Eye of Horus or Ra.
These were made of real lapis-lazuli
31, 32. Two figures of Thoth, holding a sceptre.
33. A figure of Isis holding a sceptre.
34. A figure of Nephthys without a sceptre.
35. A seated figure of the goddess Neith.
36. A seated figure of the goddess Serqet.
37, 38. Two Tets. 39, 40. Two beetles.
41. A breastplate, with ring.
42. A vessel, with cover.
43. A seated figure of Osiris wearing the White and Red Crowns.
44. A seated figure of the goddess Maat.
45. A cartouche.
46. An article of apparel.
47. An Utchat, or Eye of Horus, or Ra.
48. A seated figure of the goddess Maat.
49. Three plaques (?).
50. A pomegranate.
51. A vessel (?).
52. A heart.
53, 54. Two hawks, symbols of Horus.
These were made in fine white “living” alabaster.
55. A pair of plumbing instruments. 56. A pair of angles.
57. A pair of stands (?).
58. A pair of beetles.
59. A fruit (?).
60. A seated figure of a goddess, with a disk on her head.
61. An Utchat, or Eye of Horus or Ra.
62. A pair of Utchats, the Eyes of the Sun and Moon.
63, 64. Two uraei.
65. A hawk, symbol of Horus.
These were made of qa stone.
66. A sistrum.
67. A pair of plumes. 68. Right Utchat.
68. Right Utchat.
69. Left Utchat.
70,71. Two instruments with plumes and uraei.
72. A beetle, symbol of Khepera.
73. A pomegranate.
74. A vessel, with cover (?).
75. ………
These were made of carnelian.
76-87. Vases for milk, or unguents (?). Perfume vases.
88. A pair of plumes.
These were made of turquoise.
89. A milk vessel (?).
90. A beetle, emblem of Khepera.
These were made of behet stone.
91-93. Three plaques (?).
94-96. Three knives made of black stone.
97. A pair of plumes.
98. An object.
These were made of khenem stone.
99, 100. Two amulets of Isis (?).
101, 102. Two bulls.
103, 104. Two Utchats.

وهو مايجب الحذر منه والتعوذ باللله من شره والقلاده التي تعني المعرفه بالشئ لاتقاؤه
Carol Andrews

بغض النظر عن ترجمه والاس بدج للتمائم
بالازرق، نون خبير بسي يم الاصفر ، راء فيم هو بر نون باسي يم
نفس الاسم متكرر في كل مكان كلهم مشتقون من اسماء الراء الاربعه وسبعون
ومجموعها اربعه وسبعين اسم يساوي احدي عشر رقمه

الاسماء موجوده في عده اماكن منها مقبره ك في ١٧ او مقبره بلزوني مكتشفها الذي اطبق عليها اسم مقبره باسيمس، وتوجد في بيت الخلود لسليمان او تحتمس الثالث علي عواميد حجره الدفن ومقبره رمسيس الثاني والسادس والتاسع وعلي العديد من التوابيت ومتون الاهرامات

kv-17
مقبره باسيمس او ابسيم او بيلزوني
ذكر فيها ادعيه رع 74 اسم او تقمصات رع او الراء ، كالاتي
1-The Becoming One
الموحد
2-Ra of the Great Disk
الذي يري النجم المجنح
3-He of the Severe Face
القاسي
4-He Who punishes with the Stake
الذي يعاقب بالعصي
5-He Who gives Light to the Bodies
الذي يشع نور
6-The Becoming One
الوحيد
7-The Goddess Tefnut
الفتنه
8-The Goddess Nut
السماء
9-The Goddess Nephthys
النخبه
10-The Watery Abyss (the God Nun)
الابيس المائي / يم

من اليمين للشمال
11-The Decomposed One
القديم المتحلل
12-The Great Ram
الحمل
13-The Divine Eye
العين المقدسه
14-The One of the Cavern
صاحب الكهف
15-He of the Hidden Members
المخفي عن الناس
16-The Ever becoming One
الاول
17-The Ejector
الطارد
18-He Who causes to Breathe
الذي يعطي الانفاس
19-The Resting Ba
الروح المقيمه
20-The Flaming One
الحميم

21-The Brilliant One
الذكي
22-The Hidden One
الخفي
23-The Jubilating One
المبهج
24-He Whose ways are correct
صاحب الصراط المستقيم
25-The Lightning One
النور الصاعق
26-The Shining Horn
صاحب القرون
27-He of the Exalted Forms
السامي
28-The Distant Ba
البعيد
29-The High Ba
الروح العليا
30-He of the Two daughters
من عنده ابنتين

31-The Blazing One in the Earth
المتوهج
32-He of the Caldron
القدر
33-The Watchers
المراقب للكل
34-The Baboon of the Netherworld
قرد العالم السفلي
35-The Eternal One
الخالد
36-Lord of Might
امير مقدس
37-Lord of Darkness
امير الظلام

38-The One Joined Together
المكتمل
39-He at the Head of His Cavern
رئيس الكهوف
40-He who protects the Ba
حامي الارواح
41-The Wind in the Ba
ريح الروح
42-The Dark One
المظلم
43-The Ba of Ra
روح مستبصر
44-The God Atum
التام
45-The God Shu
الوعد

46-The God Geb
صاحب
47-The Goddess Isis
العزي
48-The God Horus
حورس
49-The Weeper
المولول عليه
50-Those of the Adu-fish
الباس في اليم
51-The God Netuty
النور

52-The West, the Netherworld
الغربي
53-The Mourner
الحزين
54-He at the Head of the Westerners
نجم الغرب
55-The One of the Cat
صاحب البس العظيم بس – يم
56-He of the Coffin
صاحب التوابيت
57-The God Shay
القارب

58-He of the Hidden Bodies
الخفي بجسده
59-Lord of the Netherworld
امير العالم المظلم
60-He with Reassembled Members
من له اصحاب
61-The Provider of the Earth
الذي يحي الارض
62-The Venerable One
الوقور
63-The Traveller
المسافر

64-The Maker of Bodies
الذي يصنع الرجال
65-The Hidden One
الاخفي
66-The Elevated One
العلي
67-The Great Cat
البس العظيم بس يم
68-He Whose Brilliant Eye Speaks
التي تتحدث عينه الذكيه
69-The God Iuty
التوتي او طهوتي
70-He of the Dark Face
الوجه المظلم
71-The Binder
الرابط
72-The Exalted Earth
الارض النقيه
73-The Outflow -The Walker
الجوال
74-The Renewer of the Earth -He of the House of the Obelisk
مجدد الارض وبيت الزبور

(The images are from the Temple of King Ramses II at Abydos; drawings from “Abydos: description des fouilles, Band 2”, by A. Mariette. The translations of the invocations are taken from “The Litany of Re” by A. Piankoff)
From right to left:
1, “the One Joined Together” ; 3, “He at the head of His Cavern” ; 5, “He Who protects the ‘Baw’- souls” ; 7, “ the Wind to the ‘Baw’-souls” ; 9, “the Darkened One” ; 9a , “The ‘Ba’-Soul of Ra” (without invocation)

From left to right:
2, “the Becoming One” (‘Khepry’) ; 4, “Ra of the Solar Disk” ; 6, “Severe Face” ; 8, “He Who punishes with the Stake” ; 10, “He Who gives the light to the bodies”

From right to left,
11, “Atum” ; 13, “Shu” ; 15, “Geb” ; 17, “Isis” ; 19, “Horus”

From left to right,
12, “the Becoming One” (‘Khepri’) ; 14, “Tefnut” ; 16, “Nut” ; 18, “Nephthys” ; 20, “Nun”

From right to left,
21, “the Weeper” ; 23, “Those of the ‘Adw’-fish” ; 25, “Netwty” ; 27, “Amente (the West/Netherworld)” ; 29, “the Mourner”

From left to right,
22, “The Decomposed One” ; 24, “the Divine Eye” ; 26, “the Great Ram” ; 28, “He of the Cavern” ; 30, “Hidden Members”

From right to left,
31, “He at the head of those of Amente” ; 33, “He of the Cat” (cat-headed and not human-headed as in this plate); 35, “He of the Coffin” ; 37, “Shay” ; 39, “Hidden Bodies”

From left to right,
32, “the Ever-Becoming” ; 34, “the Ejector” ; 36, “He Who causes to breathe” ; 38, “the Resting ‘Ba’-Soul”; 40, “the Flaming One”

From right to left,
41, “He of the ‘Duat’” ; 43, “He with Reassembled Members” ; 45, “Provider of the Earth” ; 47, “the Venerable One” ; 49, “the Traveller”

From left to right,
42, “the Brilliant One” ; 44, “the Hidden One” ; 46, “the Jubilating One” ; 48, “He Whose ways are correct” ; 50, “the Lightning One”

From right to left,
51, “Maker of Bodies” ; 52, “Hidden One” ; 55, “Elevated One” ; 56, “Great Cat” ; 57, “He Whose Brilliant Eye speaks” ; 60, “Iwty”

From left to right,
53, “Shining Horn” ; 54, “Exalted Forms” ; 58, “Distant ‘Ba’-Soul” ; 59, “High ‘Ba’-Soul”

From left to right,
61, “He of the Two Children” ; 63, “Blazing One in the Earth” ; 65, “He of the Caldron” ; 67, “The Watchers”

From right to left,
62, “Dark Face” ; 64, “the Binder” ; 66, “Exalted Earth (‘Ta-tenen’)”

At right, 68 and 72, “Outflow” and “the Walker” (one form with two names and two invocations); at left, 70 and 74, “Renewer of the Earth” and “He of the Temple of the Obelisk” (one form with two names and two invocations)

From left to right,
69, “the Baboon of the ‘Duat’” ; 71, “Eternal One” ; 73, “Lord of Might” ; 75, “Lord of Darkness”

وهذه هي الصلوات او الادعيه المصاحبه للاسماء في النقوش علي الجدران
1- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Lord of the Caverns of the ‘Duat’, He Whose forms are hidden, He Who goes to rest into the mysteries when He transforms Himself into the One Joined Together.
2- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
this Becoming One (‘Khepry’) Who folds His wings, He Who goes to rest in the ‘Duat’, and transforms Himself into He Who comes out of His Own members.
3- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Exalted Earth Who gives birth to His Gods, He Who protects what is in Him, He Who transforms Himself into He at the head of His Cavern.
4- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who makes the Earth visible, He Who gives light to those in Amente, He Whose forms are His beings, when He transforms Himself into His Great Solar Disk (in Ramses II: His form is His becoming, when He continuously comes into being as His Great Solar Disk).
5- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
‘Ba’-Soul Who speaks, He Who rests on His bank, He Who protects the ‘Baw’-souls of those ofAmente while they breathe through Him.
6- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Unique One, Severe Face (in Thutmosis III: Powerful Heart), Joined to His body, He Who calls His Gods while passing through the mysterious caverns of the ‘Duat’.
7- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who calls His Eye, He Who speaks to Himself He Who gives the wind to the ‘Baw’-souls in their places, and they receive their breath.
8- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Coming ‘Ba’-Soul, He Who annihilates His enemies, He Who decrees the punishment of the dead.9- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Darkened One in His Cavern, He Who decrees that there be darkness in the Cavern which hides Him Who is in it.
10- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who gives the light to the bodies, He Who is on the horizon, He Who enters His Cavern.
11- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who approachest to the Caverns of He at the head of Amente.
Thou art the forms of Atum.
12- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who comes to what Anubis hides.
Thou art the forms of the Becoming One (Khepri).
13- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Whose existence is longer than that of She Who hides Her Images.
Thou art the forms of Shu.
14- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who is led towards the members.
Thou art the forms of Tefnut.
15- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who gives orders to the Time Gods at Their time.
Thou art the forms of Geb.
16- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
the Great One of reckonings of what is in Him.
Thou art the forms of Nut.
17- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who goes always towards Him Who precedes Him (in Sethi II: Lord of manifestations of what is in His head),
Thou art the forms of Isis.
18- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Head more shining than those before Him.
Thou art the forms of Nephthys.
19- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
the Crater of the creatures (in Sethi II: Filler of the members),
the Unique-one,
He Who unites the generative substances,
Thou art the forms of Horus.
20- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Shaper,
He Who shines in the flood.
Thou art the forms of Nun.
21- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power, Protector of Nun, He Who comes out of Himself. Thou art the forms of the Weeper.
22- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He of the two cobras, ornamented with two plumes. Thou art the bodies of the Decomposed One.
23- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who enters and comes out, He Who comes out and enters, He Who belongs to His mysterious and hidden Cavern.
Thou art the forms of the ‘Adu’-fish (the flathead mullet )
24- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
‘Ba’-Soul to Whom is presented what He lacks.
Thou art the forms of the Divine Eye.
25- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Arising ‘Ba’, Unique One Who protects His children.
Thou art the forms of ‘Netwty’.
26- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who rises His head, He with high horns.
Thou art the Ram, Great of forms.
27- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
seed of Shu in Amente.
Thou art the forms of Amente.
28- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Seeing ‘Ba’ in Amente.
Thou art the forms of He of the Cavern.
29- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who belongs to wailing, ‘Ba’ of the Weeper.
Thou art the forms of the Mourner.
30- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
the One with the arm which comes out, He Who is praised for His Eye.
Thou art the forms of Hidden Members.
31- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
the Arising One towards the Mysterious Region.
Thou art the forms of He at the head of Amente.
32- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He of many forms in the Sacred Chamber.
Thou art the forms of the Ever-Becoming.
33- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who places His enemies in their bonds.
Thou art the forms of He of the Cat.
34- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who shines in the Mysterious Place.
Thou art the forms of the Ejector.
35- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who adorns the bodies,
He Who makes the throat breathe.
Thou art the forms of He of the Coffin.
36- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who calls the bodies in Amente: they breathe and their decay is arrested.
Thou art the forms of He Who causes to breathe.
37- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Mysterious Face, Leader of the Divine Eye.
Thou art the forms of Shay.
38- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Lord of Arising, He Who comes to rest in Amente.
Thou art the forms of the Resting ‘Ba’.
39- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He of the hidden forms to those among whom He is.
Thou art the forms of the Hidden forms.
40- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Stouter heart than those who follow Him, He Who sends flames into the Place of Destruction. Thou art the forms of the Flaming One.
41- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who decrees destruction, He Who creates breath among His forms in Amente,
Thou art the forms of He of the ‘Duat’.
42- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
the Wonderful One Who dwells in His Eye, Brilliant One in the Mysterious Region,
Thou art the forms of the Brilliant One.
43- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He with reassembled members, Foundation of He in the Earth.
Thou art the forms of He with Reassembled Members.
44- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Creator of hidden things, Generator of bodies.
Thou art the forms of the Hidden One.
45- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who has provided those in Amente when passing the Mysterious Caverns.
Thou art the forms of the Provider of the Earth.
46- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Your members jubilate when they see Your forms,
Your ‘Ba’ is glorified when passing by Your members.
Thou art the forms of the Jubilating One.
47- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Venerable One owing to the drippings from His whole Eye, the Ensouled One, for Whom His Glorious Eye is being filled.
Thou art the forms of the Venerable One.
48- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Whose ways are correct in Amente, Opener of the Roads in the Mysterious Region.
Thou art the forms of He Whose ways are correct.
49- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Traveling ‘Ba’ with passing steps.
Thou art the forms of the Traveler.
50- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who gives orders to His stars when He lights the darkness in the Caverns mysterious of forms. Thou art the forms of the Lightning One.
51- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who creates the Caverns, He Who causes the bodies to come into being by His own decree to Himself. Thou decreest, oh Ra, for those who exist and for those who do not exist, the Dead, the Gods, the spirits.
Thou art the forms of the Maker of Bodies.
52- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Mysterious, Mysterious, this Hidden One Whose manifestations of the Head (the Solar disk) are like His image, He Who causes those who follow him to pass on!
Thou art the forms of the Hidden One.
53- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Shining Horn, Pillar of the West, He of the darkened looks when tired.
Thou art the forms of Shining Horn.
54- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
with exalted forms when He traverses Amente, and causes the ‘Ba’ in their Caverns to jubilate.
Thou art the forms of Exalted Forms.
55- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who unites himself to the Beautiful Amente, at Whom those of the Netherworld rejoice when seeing Him.
Thou art the bodies of the Elevated One.
56- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Great Cat, Protector of the Gods, Judge, President of the Council, He at the head of the Holy Caverns, Thou art the forms of the Great Cat.
57- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who tends His Eye and Whose brilliant Eye speaks while the bodies are in mourning.
Thou art the forms of He Whose Brilliant Eye speaks.
58- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Whose ‘Ba’ is on high, Whose bodies are hidden, Shining One when He sees his hidden things. Thou art the forms of the Distant ‘Ba’.
59- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
High Ba Who repulses His enemies. He Who decrees the flame against the transgressors.
Thou art the forms of the High ‘Ba’.
60- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
‘Iwty’, He Who hides the decomposition, Power of the ‘Baw’-souls of the Gods.
Thou art the forms of ‘Iwty’.
61- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
the Great Elder in the Netherworld, Kheper-Ra Who becomes the Two Children,
Thou art the forms of the Two Chidren.
(the Two Chidren are “the Child of Ra” and “the Primeval Essence of Ra”)
62- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
the Great Traveler Who renews the movement, Brilliant ‘Ba’ of the members, Dark Face,
Thou art the forms of the Dark Face.
63- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who protects Himself, He Who judges the Gods as the Blazing One, Mysterious One in the Earth.
Thou art the forms of the Blazing One in the Earth.
64- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
the Lord of Bonds for His enemies, Unique One, Great One, Chief of His she-monkeys.
Thou art the forms of the Binder.
65- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He Who orders fire into His caldrons, He Who severs the heads of the annihilated ones.
Thou art the forms of He of the Caldrons.
66- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Generator Who annihilates the offspring, Unique One, He Who exalts the Earth by His power.
Thou art the forms of the Exalted Earth (‘Ta-tenen’).
67- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
before Whom the Watchers rise, while they on Their stands do not see their mysteries.
Thou art the forms of the Watchers.
68- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He of the ‘Djent’-jar of Heaven, Star of the Netherworld, Outflow of His mummies.
Thou art the forms of the Outflow.
69- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
the baboons salute Thee, Thou of the Desert Land, Kheper-Ra Who leads the forms,
Thou art the Baboon of the Netherworld.
70- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Renewer of the Earth, Opener of what is therein, Speaking Ba, Rearer of His members.
Thou art the forms of the Renewer of the Earth.
71- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Eternal One Who burns His enemies, Flaming One, Flame Which shoots a tongue of fire.
Thou art the forms of the Eternal One.
72- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
the Walker Who passes by, Brilliant One Who creates darkness after His light.
Thou art the forms of the Walker.
73- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Lord of Might, He in His Obelisk, Chief of the Gods Who are in front.
Thou art the forms of the Lord of Might.
74- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
He of the Temple of the Obelisk at On-Heliopolis, Great God Who ties together time.
Thou art the forms of He of the Temple of the Obelisk at On-Heliopolis.
75- Glory be to Thee, oh Ra, Supreme Power,
Lord of Darkness, He Who speaks from (reveals) His Mysteries, ‘Ba’ Who calls the inhabitants who are in their caverns.
Thou art the forms of the Lord of Darkness.
Oh Ra of the Caverns, oh Ra Who calls those of the Caverns, oh Ra, He Who is in His Caverns. Glory be to Thee, Ra, the Wanderer. (to say four times)
Those of the Caverns pay homage to Thee, ‘Ba’ of the Wanderer. They pay homage to His ‘Ba’, they adore Thy forms among which Thou art. Glory be to the Great Wanderer. (to say four times)


أنا قطب أقطاب الوجود بأسره أنا بازهم والكل يدعى بغلماني
فلو أنني ألقيت سري بدجلة لغارت وراح الماء من سر برهاني
ولو أنني ألقيت سري إلى لظى لأخمدت النيران من عظم سلطاني
ولو أنني ألقيت سري لميت لقام بإذن الله حيا وناداني الجيلاني

صفات المهدي في نبوءات الأنبياء من أقدم المخطوطات التي جاء بها ذكر للمهدي (المسيا المنتظر) سفر النبي أخنوخ وهو إدريس عليه السلام ، وقد أفاض النبي إدريس في الحديث عن هذا الرجل وحروبه في نهاية الزمان ، فأطلق عليه اسم مُبدأ الأيام وفي بعض التراجم رأس الأيام وفي أخري الرجل الذي يحمل اسم الأزلي وفي تراجم أخري قديم الأيام . وذكر النبي دانيال عليه السلام هذا الرجل وسماه قديم الأيام وفي بعض التراجم الأزلي . كما تحدث النبي إشعيا عليه السلام باستفاضة عنه وسماه المشيا (ماشيه أو ماشيح) وهو المخلص أو المنقذ وسماه في موضع آخر من سفره الرجل الغصن ، بالإصحاح 19 كما سماه النبي زكريا بن برخيا عليه السلام بالرجل الغصن ، ويعد سفره ثاني سفر في العهد القديم يتحدث باستفاضة عن هذا الرجل بعد سفر إشعيا . وأشار إليه النبي يعقوب وهو يعظ أبنائه عند موته وحذرهم أن نهاية بني إسرائيل ونهاية شريعتهم وملكهم ستتم علي يديه وسماه شايلوه أو شيلُه . وفي العهد الجديد (الإنجيل) جاء ذكر المسيا علي لسان عيسى بمعظم الأناجيل ، وأختص سفر الرؤيا وهو أخر سفر بالعهد الجديد بالحديث باستفاضة عن هذا الرجل وحروبه مع الدجال وقوي الشر ، وأُطلق عليه في السفر اسم الحمل ( أي الرجل المسالم أو الوديع ) وجاء بإصحاحات هذا السفر الاثنين والعشرون ما سيقع علي الأرض من أزمات ونكبات يضرب بها الله أمم الأرض كلها قبل مجيء هذا الرجل نتيجة لخطاياهم ومعاصيهم والقوي العظمي التي ستظهر علي الأرض في القرن الذي سيولد فيه والقرن اللاحق له والذي سيخرج فيه الدجال وينزل فيه إبليس علي الأرض وتدور فيه المعارك بين هذا الرجل والقديسون المؤمنون معه وبين الدجال والقوي العظمي التي يحركها إبليس إلى الوقت الذي يأتي فيه عيسي (ابن الإنسان) من السماء لنصرة هذا الرجل وجنوده والقضاء علي كل قوي الشر. ويمكننا من خلال ما جاء بسفر الرؤيا وسفر إشعيا وسفر زكريا وسفر دانيال عن هذا الرجل الذي سيخوض معارك نهاية الزمان أن نرسم صورة واقعية لشخصيته نلخص أهم ملامحها في الآتي :
1. لهذا الرجل مكانة عظيمة عند الله فهو عصا الله الحديدية التي سيضرب بها كل العصاة والجبابرة والأشرار والظلمة ، وقد افتتحت أول رؤيا في سفر الرؤيا بمشهد كان هذا الرجل يجلس فيه بجوار الله وعلي يمينه في عرشه مما يدل علي قربه من الله وعظم مكانته عنده
2. سيفك هذا الرجل طلاسم وأسرار وختوم سفر الرؤيا ويكشف هوية وحقيقة القوي العظمي المذكورة به واهم الختوم والنكبات التي ستقع علي الأرض (علامات الساعة) ،
3. لهذا الرجل اسم كما ذكر بسفر الرؤيا لن يعرف أحد سواه أسراره وألغازه ويدعى اسمه كلمة الله ، وسوف يهديه الله لفك طلاسم وألغاز وأسرار هذا الاسم في جميع نبوءات الأنبياء فيشرحها للناس وتكون هذه العلامة من أهم العلامات الدالة علي صدقه وأنه الرجل المقصود في هذه النبوءات .
4. رجل عادل وحكيم ومسالم ووديع (يتسم بصفات الخروف أو الحمل) ولكنه في نفس الوقت رجل صارم ومقاتل ودكتاتور في بعض قراراته وجبار في الانتصار للحق ، فهو رجل يجمع في شخصيته الكثير من المتناقضات ، ولهذا فهو الرجل الكامل الذي سيجد فيه الضعفاء والمساكين والمظلومين الرحمة والعدل والمساواة ، ويلقى منه الجبابرة والفاسدين والأشرار أشد أنواع القسوة والعذاب والانتقام والتنكيل بهم ، فهو لا يتصرف كما قال إشعيا عليه السلام بحسب أهوائه بل بحسب الحق والعدل وبما يرضى الله وهو لا ينتقم لنفسه بل لله وللمظلومين .
5. يمتلك هذا الرجل ذكاء شديد ودهاء عظيم وذو علم واسع وغزير لذا ستلتف حوله معظم شعوب الأرض وترضي بحكمه وأحكامه ، وسيركز في بداية دعوته علي محاربة المتاجرين بالدين والانتهازيين السياسيين ومثيري الفتن في كل الأديان والمذاهب المختلفة ، وسينجح في توحيد كل الأديان في ديانة واحدة هي دين الله الحق .
6. سيستخدم هذا الرجل في البداية فمه أو لسانه وعقله للاحتجاج والتحاور مع خصومه وكل أهل الأرض ثم سيلجأ مع العصاة والمتمردين علي الله والمفسدين في الأرض للعنف والقتال واستخدام اقسي واعتي آلات وأدوات الحرب ضدهم وسينكل بالجميع ، فهو رجل سلام ورجل حروب ودموي في نفس الوقت فعندما يغضب للحق يضرب بمنتهى القسوة والعنف .
7. تكمن أهم أسلحة هذا الرجل في لسانه كما ذكر بالإصحاح 19 من سفر الرؤيا ، فمن فمه يخرج سيف ماضي يضرب به كل الأمم ، وهو ما يدل علي أن هذا الرجل له حجج وبراهين يقحم بها كل أمم الأرض في الكثير من القضايا التاريخية والدينية المزيفة أو المعتم عليها التي يفجرها بقلمه أو لسانه ، أي أنه رجل مفكر ومجدد يصحح المفاهيم الخاطئة والمعتقدات التي أسيئ فهمها .
8. سيقوم هذا الرجل بإعادة بناء هيكل الرب كما جاء بالإصحاح السادس من سفر زكريا أي سيقوم بإعادة بناء بيت الله ا بعد تدنيسه
9. سيعم الخير والسلام والنعيم علي كل أهل الأرض في فترة حكمه وملكه للارض وكذا وجود عيسي بن مريم.
ملاحم الامام الصفدى

ملحمه غنداق للامام الصفدى
غنداق المحير قد تحير و للقمر اسرار
فدى النفس بالذات و الماء فداها بالنار
لا حظ له من الفعل سوى شهود اثار
فعال استكانت ذاته فتفرد عن الاغيار
فبدد العلوم بعلمه فورث علم للمختار
حاكى الطبيعه فقبلته و ادخلته الغار
مولع الشىء مطلوب منتظر مثل ثمار
زجت علومه كوننا و شملت الامصار
لا تعجبوا من امره و جدوه فى الانصار
بطريق ثلج قد اتانى مخبرا بباب الدار
ملحمه اماتا للامام الصفدى
*اماتا الموعود ذو سرعه و بهاء*
*اسمه من الموت يرعب الاعداء*
*صحراء الانسانيه روضه الاجواء*
*مسك بفأرته و ازال هم اساء*
*عراقه بكنانه و حجازه الامراء*
*بويع مكرها فهو جامع الاسماء*
*لم نبوح صراحه بلغز الف الباء*
*تركنا تركه العلم لمن له الاعلاء*
ملحمه بيذون للامام الصفدى
*بيذون يشد الرحال فوصل*
*قيل أنفصل لكنه كان أتصل*
*فتبدلت أحوال هول ما حصل*
*رجع صلبا نديا لا فيه كسل*
*فتحت له العقول فكان المثل*
*تطهرت ذات بسر من أغتسل*
*عندما رفع الاذان قام و امتثل*
*فظهر سويا مقتديا بالرسل*
*فأخذ الاقليد ذو الامر الجلل*
*فبرأ كل مريض و زالت العلل*
ملحمه روغيند للامام الصفدى
*روغيند عميق و لا يعرفوه*
*يراوغ شياطين هم يقصدوه*
*غزا قفرهم و أسر بيساوه*
*جيش بمفرده إن لم يساعدوه*
*سره سر و سر سره أفنوه*
*نزع بلسم الحكمه من كينوه*
*بأرض بين الروح و النفس توه*
*لا يدخلها الا من مات نادوه*
*روغيند خدع ابليس بريننوه*
*فتحسر الاباليس لما راوه*
*مثل سليمن النبى عرفوه*
*معه سر الهويه لما تعرفوه*
ملحمه أفنير للامام الصفدى
*لما سها الدجال أتى أفنير*
*المبتسم و بصوته كالزئير*
*خدش الكفر معروف الطير*
*سمته العلا سحابه مطير*
*عمق نظره جل له التفسير*
*هذا سيف الله جد و خطير*
*موعد أمره عقيب شرير*
ملحمه صهريج للامام الصفدى
*صهريج ماء الأمر قد حان*
*عالم وحكيم واحد و أثنان*
*فاق الدواهى بذات بيان*
*تابوته لائق له بذى كيان*
*دروعه كحديد لين أنسان*
*شديد ذو حراً على عميان*
*جلاء فكره يحاور الطغيان*
*جعبته مليئه تحوى صولجان*
ملحمه نونس للامام الصفدى
*نونس الخير ملأ الكون بالنور*
*يغزو القلوب محبوب و مسرور*
*الجابر الفتى و الفائز المنصور*
*غدا فى السما يزهر غير مستور*
*نونس الحق ليس بالمغرور*
*طلعته الهدى ليس به فتور*
*غرنط مدنه و أسس بدور*
*فبدا قمر الأقمار و كأنه يدور*
ملحمه زوتار للامام الصفدى
*زوتار صار معلماً و ذو كهوف*
*عزائم ذكره تطمئن الملهوف*
*فرداً بجنده قوته كمثل ألوف*
*مشى بقفر الأسود يطوف*
*ففر منها كل كائن بالخوف*
*و تفرد بالمشهد المنصوف*
*فغدا يرقى حتى نال حروف*
*فنيت ذاته و هو المعطوف*
*له نجم بذنب أس كل خسوف*
*لا يلبس حرير بل لبسه صوف*
ملحمه شوامس للامام الصفدى
*شوامس ازاح الكفر بالمكر*
*حضوره فائقا براء من الذكر*
*أضحى يراوغ مشركى عكر*
*بيده القويه و لا يقبل الحكر*
*تذل له صعاب مثله كالخضر*
*ميعاده و وقت يسوؤ الشقر*
*رحاله الزمن و بمحرر البقر*
*ولى صار عنقاء يعرف الفكر*
*غرقت لأجله بركائب الصبر*
*يعارك اشرار من ذوى الكبر*
*برناسه وهاج و فاق معتبر*
*حدسه نامى صادق الخبر*
*وقت الظلم و الجور حضر*
*يملؤها عدلا قول مختصر*
ملحمه عنجليد الامام الصفدى
*عنجليد الحق ذو السيف اللاموع*
*صانع الترس و هو المنشأ للدروع*
*بهى الطلعه و الناطق المسموع*
*ليس به الطمع و المقنع و القنوع*
*ذو بأس فى حربه و تقدمه رجوع*
*عنجليد لشجره الشر قاطع فروع*
*فلك هندسته عتيقا زمنه ممنوع*
*مجيئه وقت طلبه هو وقت الجوع*
*هو ولى الخفا و الظاهر بالينبوع*
*يوسف إذا رأى مظهر سر يسوع*
*هو فريد المدى و سابع الاسبوع*
ملحمه زهريج للامام الصفدى
*زهريج بشنس أتى على عجلا*
*محاطا بسرج خالى من الخجلا*
*يركل جبال الشرك يجوب منتقلا*
*فريسته منعت من الفر من الثقلا*
*غدا بين القصور ليس به ثملا*
*يرعب من دنا و يطمئن العقلا*
*ميعاده وقت تبعثر الشر و الدجلا*
*يزور الترك و البيوح بين العرب منتشرا*
*و يجمع له اليهود من كل الدولا*
*بأرض اسراء و الخير مفتقدا*
*فيقوم و الغفله تستحكم عربا*
*فيضع السيف فى رقاب ذلفا*
*منسأته لا مأكوله هيا رطبا*
*عصاه خيما تراوح ثلاثين عددا*
*زفوا امير القوم و هموا به عجبا*
*بدايه امره غره الشهر رجبا*
ملحمه أبيور للامام الصفدى
* هذا الأبيور زار الفرنج بداره*
*فكشف لنا عن كل أسراره*
*فعمى به الشر عن أخباره*
*حتى أستوى تلألأت أنواره*
*لا عجب منه فمصر أمصاره*
*لا خوف عليه من زيغ غداره*
*فثبوته مكر و قد يبان فراره*
*علمه كهف كاد يكون مغاره*
*سيفه العلم و بروده حراره*
*جامع الضدد ذات عين قراره*
*رافض الترف و فر من الإماره*
* تعرفه العوالم برايه كمناره*
ملحمه أنجير
*مزمجر البشرى لا منازع له*
*علا و دنا بل و أنتشر بعلمه*
*له فوق قياده الفئه لم شمله*
*تحصيل فريد كذاته قصر عمره*
*فكان مركز بيطار دائره لأمره*
*تمادت به الافرع بسطوع نجمه*
*تحيرت به العين حوراً قرت له*
*فعز عزيز القوم بصمت زينه*
*فخلع رداء مادته بظهور جوده*
*جوهر متجوهر ناداه بزمانه*
*لبى الندا و تقطعت أوصاله*
*أنجير يا أنجير زينت خصاله*
قصيده الاكسير فى وصف الامير
يا لدنى العلم يا صاحب البرهان
أقبل بشروق شمسك للاكوان
غروبك صار مشرقا و مكانك زمان
عجائبك عزيزه فأنتزعت الكتمان
غيرى يجهلك و ذاتى تقبلك كيان
لبست بك ثوب الاصل فتجلت الاعيان
خرقتى و خرقه اهل الجذب فيك سيان
وددت لو يلحظوك مثلى بعرفان
لا ملام على فى نظرتى بإمعان
ان بهاء منظرك يفرض لنا الاذعان
من مخطوطة لابن عربى
فقلنا فى ذلك ابيات
يا مجانيق الولى اهدمى_و لا تاخذكى بالكافرين هواده
النجم قد اظهر سره لنا_و صار ظهوره طارق فى ميعاده
و تزلزل العرش الذى مكث_عمر ابن مريم اقل او زياده
و اصطف عسكر ليحموا_كنزا هو وتد للكنانه فيه مراده
و تعرقل الحبر اليهودى_بالفتى لما رأه قد جهز عتاده
فى ضغن سنه يلوح_الاطياف يزيل غبش لحق بالعباده
فى الحجاز تصارع الانساب_يظهر بالوهن دون الجلاده
و الشام تتمنى السلام_من هول ما خرب بها عباده
و عراقى صارت مغنما_امتصه اروم اللعين بطرد غاده
اليمن تتأوى على النار_فيكون جرحها هو عين ضماده
و الفتن من قرن الشيطان_بلد صغير للعرب احقاده
اما سودان فيه سر للايمان_خروجه سر السعاده
قدس اسير وسط هذا_و فتحه عند استرداد القلاده
هذا كلام الابن عربى_ستروه حقا مجتمعين او فراده.
.ان بدا المقدام اهل الله حوله
فارق تنفيذا احكام مولي
….فيقوم المهدي جهه الغرب اولي
جهه الشرق رداء الحق قاما
انه ختم لافراد نذورا
انه شمس وهم حوله بدورا
معه جبريل وميكال بورا
في مقدم بها يبدوا الامام
وله حكمان في القران نصا
وله علامان خير الخلق نصا
…كل عالم في رساله علم خصا
…نعم اتباع الي مسك الختاما
… وله عبدان بشرهم بحكما …
كل واحد قد يخصه بعلما….هم
بعد قرون تفتح المتون // سرنا مسجون لحين ميقات
همو الخلائف في حديث الصحائف //والسبع الموات
في تيه الشتات لك الميقات يا صاحب السبات //
يهدم السد في سبأ العدد بعام اربعين واربع مائين //وعشر العدد وجداء عشرتين 1440
وللمهدى اية عظيمة ورؤى عليمة فى سوره الكهف وتمام رايته فى الصف. ويعقل المهدى ذاته لا يكلف الله نفسا الا وسعها، ويوسع الله له حمل النفس ويبسط تكليفها يفهم خبايا تصلح، أخطاء جساما وخطايا عظاما وقع فيها القوم وتمادت لهم فاعتادوها، فيقوم لها ويذمونه أوسع الذم
ولولا سيف الله معه لا أسالوا منه الدم وهو الولى وفى الكهف سر الفتية واية عيسى واية موسى فى غار الجبل مجهل فى محضن النائمين ببقية معبد الى حين بيت المقدس،
وسيقدم ميم .. بأمر عظيم .. من باب رحيم .. بنقض وإبرام .. ترقّبه إذا ناقش أرباب الأقلام .. وذلك إذا ظهرت علامة النيّرين في مقام واحد .. يلطف الله بأهل الكنانة كما هو المأمول من إحسانه .. فإفهم
ذاك الفتي يلبس الجرموع عند سفره .. وقت صلاح نفره .. و يكون الكون قد امتلىء بعلم الشيطان .. بعلوم مفرغة من المضمون .. كالرّاغب فى الإبصار بدون عيون .. فلقد قُبِض العلم و رُفع .. و انتشر الجهل و ارتفع .. فيتحضر سامريّ النفس للخروج .. ليتمتع بالرياض و المروج .. متيقناً انه الحاكم للبروج .. عندها تحدث الهدّة فى الذوات .. و تتصدع أعمدة الثبات .. لا يقف منها إلاّ عمود المركز .. عندها تحضر الحيرة .. و تنتشر السيرة .. فيهيئوا له المجالس و يتحدثوا عنه دون معرفته .. و يتسآلون من هو وما أمره .. والقامة لكن سرعان ما تظهر حقيقتهم وعجف ناقتهم إلاّ هو فهو المشهود له من الأعداء و هو البرهان دواء الداء و هو إسراء السّماء يكون نور علمه فى كلامه و حلم ذاته فى سلامه يطلبه العوام و الخواص بعد هلاك قناص و فتح باب أقفاص و ليس من ملكه مناص وهو عين السفينة فى بحر باب المدينة ..و هل هذا زمنه فيخرج مدّعون كثيرون كلّهم يزعم الإمامة بتشابه الصفات
((إذا نبتت شجرة الحنظل بالكنانة .. تُثمر النفاق .. وتُورث الشقاق .. وتُفرّق بين الرفاق .. ويسري شؤمها إلى الآفاق .. فإفهم والله سُبحانه وتعالى أعلم))
من مخطوطه الوعيد فى هدم الصناديد لابى جعفر السليمانى وهى مخطوطه 334 هجرى . يومئذ والعز لبنى الروم عندها يظهر الفاتح المحمدى الفتى السرمدى العربى الاحمدى يشق العلوم اللدنيه ويصلح الامه المحمديه ببركه ال بيت النبى المختار فهو حسنى الاب ، حسينى النشأه ، علوى الجد محمدى الاصل أحمدى المحتد ، سليماني الهيئه ، داؤدي السلوك موسوى المحبه، عيسوى الأم ، ابراهيمى المله، شعيبى فى الفتنه ـ أيوبى العلاج ،ألياسى الطلعه ، وصلا بين يحيى وزكريا والله ليصلحن الدنيا وهو جالس ببيته انتظروه بعد احد عشر من القرون .
ويكون بالكنانة المظلوم الصامت ذو الفطرة السمت ومهذب النعت العالم الجليل والمفترى عليه دون دليل والصابر على العليل تابع أصحاب النبي ومحب الإمام علي يواجه أشد العداء وإخلاصه وفاء يكون آخر المنضمين والعارف بالسر الثمين ويكون سراجا بلا منصب فلا رغبة له بمكسب ولي من الأولياء ودعاؤه نعم الدعاء .. ولو كنت بعصره .. لاخترته صاحب ووعاء .. ضمن السبعة الشداد .. رغم أنه مختلف في طريقه بالزاد .. يلتقيهم في ريف الروح .. منتظرون دسغ عدد ب 14
يقول الشيخ الأكبرابن عربى رضى الله عنه فائق بين الناس صاعد ذو خفاء ينبت بالكنانة سريعاً غصن ريحان رباني الطلعة بعد أن ذهب عن نفسه زخمها وهدأ دخنها بعد أن توالت التجارب علي الشعب الهضبي وباءت بالفشل مع إختلاف المثل فيجتمع أولي البصيرة ويفطنوا إلي أن الأمور لن تهدأ إلا علي يد أصيل السر الخفي البر فيهيئوا المجالس للحديث عن وجوده وحقيقه أمره وصموده ماكثين زمنا ليس بالطويل فيطلع للأمر مدعين كلهم يدعي أنه السين وحق وتخمين ومراء وتزيين ..
فيا معشر الأقطاب لموا بحضرتي وطوفوا بحاناتي واسعوا لأركاني وغوصوا بحاري تظفروا بجواهري وياقوتي ودري ومرجاني وقفت على الإنجيل حتى شرحته وفككت في التوراة رمزة عبراني وحللت رمزا كان عيسى يحله به كان يحيي الموتا والرمز سرياني وخضت بحار العلم من قبل نشأتي أخي ورفيقي كان موسى بن عمران
أنه اعلم الناس بالشريعة الابرهيمية بعد سيدنا ابراهيم عليه السلام واعلم الناس بالشريعة الموسوية بعد سيدنا موسى عليه السلام واعلم الناس بالشريعة العيسوية بعد سيدنا عيسى عليه السلام واعلم الناس بالشريعة المحمدية بعد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ..
اسمه ظافر غالب نوره باذخ, ينير الظلام, يتجدد امره ولا يخبو ابدا, ويعلو اكثر قبل ساعة النهاية لايام ارض الله, التي يغلبها امر رب اسرائيل, و يخرج مخلص ابن حمدان وليس ابن اسرائيل, و بعده ابن اسرائيل مثله وليس اعلى لكنه اكبر واقدم, وابن حمدان يمنحه الله هدية وهدية فيكون له راية تهدي
موسى نصح وقال “كونوا مع شبيه ابراهيم, واسمعوا واطيعوا فانه يامر بحب الأله الواحد والرب الواحد, لا شريك و لا وثن و لا خطأ, وكله نور, وكلامه نور, و افعاله نور وياتي في كل شيء بالنور من اعلى واعلى عند العلي الذي لا علي معه و لا احد معه, تعزز وتجلل بعز البهاء” و قال موسى”اطيعوا من احبه الله لنفسه وحيدا لا مثله حبيب عند الله ولا اقرب منه قريبا الى الله, حتـى هو طريق للملائك الى الله. ولا يعيش طويلا انما يعيش بالنور لمن يحب النور,
مخطوطة نادرة من خربة قمران:
(..واكتب ما أرى لأن ما أرى هو من الله وحي. إنسان له هيبته من الأزل إلى الأبد. ومذكور أنه ينقذ الأمم لتحمد اسم قدس الله وتفرح السماوات عندما يزورها بصدق. ويهبه الرب مجد اسمه مع اسمه فتبتهج الأرض بأمانته وتسميه الأرض الصادق وهي علامة له. يسجد لله بحق ويركع بحق. وأصحابه قديسون يريدون ملكوت السماء. ترتعد الأرض أمامهم ويحملون إلى عشائر الشعوب حقيقة السماء التي ليس مثلها حقيقة. احمدوا الرب لأن الرب أهدى الأمم كلها حمدا يدعونه مع إسم الله وهو رسول الله يحمد الرب في كل شئ. وتتحدث أخبار الأيام بعجائبه. اطلبوا من الرب أن نلتمس وجهه دائما لأن في كل الأرض يكون اسمه وآياته وأحكام فمه. كما كتب في شريعة موسى أقول لكم هو شديد قلبه على من ينكر الرب وهو رحيم قلبه على من يحب الرب. واحمدوا الرب لأنه صالح ولأنه إلى الأبد الرحمة من الله بالنبي المكتوب محمودا في شريعة الرب التي أمر بها إسرائيل. هللوا الرب بكل غنائه بشروا من أمة إلى أمة ومن مملكة إلى شعب أن النور من فوق السماوات يهب من الجبال من عند إسماعيل: يا ذرية إسرائيل اختاروه ولاتجدفوا على الله واحملوا هدايا وتعالوا أمامه لأنه يأخذ الهدية ولا يأخذ عطاء. وأبناؤه مثله حتى الزمان الأخير حينئذ تترنم السماوات والشجر في الأرض باسم عظيم العظماء الذين في الأرض سيفه مسلول بيده وممدود على أورشليم ولا يرفع عينيه عنها أبدا ويجعلها عروس المدائن ويرسل الله له ملاكا عظيما في مجدو لإهلاكها ولا يرد الله يده حتى يقبح الله إسرائيل في عيني الأمم. وكل الأمم كل شئ يكره الظالم حتى الحجر والشجر ويزول للأبد طريق صهيون ويبقى جمهور قليل جدا معهم ميراث من شريعة موسى يخبئون المنجل حتى يحصد به الكذاب الدجال الذي يخرب الأمم ويحسد الأرض على النور العظيم. الذي ظهر بها فينشف الأرض ويقفر الدور وتهرب الناس إلى وحوش القفره فيحاربه العظيم وتكون الأرض نارا وخرابا ويأخذها الضيق والوجع. والكذاب خائف من العظيم لكنه حاقد جدا والعظيم ينتظر الساكن في السماء وأن محمود الرب طمأنه أنه قادم فيسلمه السيف والحربة والسيف في الأرض حمله في قديم الأيام ممجد الرب الذي يحمل راية اسمها راية الحمدلله رب الأرض والسماء ويوم يخرج السيف من غمده وترفع سيوف لكل سيف اسم فيه سر من الله تكون آية يراها جيل شرير وفاسق لأن أولادهم قدموا لله آية صادقة بجهاد صادق صبية أورشليم يعطشون وإخوتهم يشربون ويذبحهم الشرير الأثيم وإخوانهم يترنمون وعندما تصرخ الشعوب من كآبة القلب تنزل لعنة الله على الظالمين ويخرج عظيم العظماء تتبرك الأرض في زمانه وتبتهج أورشليم في زمانه)


وجبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله وإسرافيل من ورائه والغمام من فوق رأسه والنصر من بين يديه والعدل تحت أقدامه ويظهر للناس كتابا جديدا وهو على الكافرين صعب شديد
طَبِيبٌ دَوَّارٌ بِطِبِّهِ قَدْ أَحْكَمَ مَرَاهِمَهُ وَأَحْمَى مَوَاسِمَهُ يَضَعُ ذَلِكَ حَيْثُ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ مِنْ قُلُوبٍ عُمْيٍ وَآذَانٍ صُمٍّ وَأَلْسِنَةٍ بُكْمٍ مُتَتَبِّعٌ بِدَوَائِهِ مَوَاضِعَ الْغَفْلَةِ وَمَوَاطِنَ الْحَيْرَةِ لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِأَضْوَاءِ الْحِكْمَةِ وَلَمْ يَقْدَحُوا بِزِنَادِ الْعُلُومِ الثَّاقِبَةِ فَهُمْ فِي ذَلِكَ كَالْأَنْعَامِ السَّائِمَةِ وَالصُّخُورِ الْقَاسِيَةِ قَدِ انْجَابَتِ السَّرَائِرُ لِأَهْلِ الْبَصَائِرِ وَوَضَحَتْ مَحَجَّةُ الْحَقِّ لِخَابِطِهَا وَأَسْفَرَتِ السَّاعَةُ عَنْ وَجْهِهَا وَظَهَرَتِ الْعَلَامَةُ لِمُتَوَسِّمِهَا مَا لِي أَرَاكُمْ أَشْبَاحاً بِلَا أَرْوَاحٍ وَأَرْوَاحاً بِلَا أَشْبَاحٍ وَنُسَّاكاً بِلَا صَلَاحٍ وَتُجَّاراً بِلَا أَرْبَاحٍ وَأَيْقَاظاً نُوَّماً وَشُهُوداً غُيَّباً وَنَاظِرَةً عَمْيَاءَ وَسَامِعَةً صَمَّاءَ وَنَاطِقَةً بَكْمَاءَ رَايَةُ ضَلَالٍ قَدْ قَامَتْ عَلَى قُطْبِهَا وَتَفَرَّقَتْ بِشُعَبِهَا تَكِيلُكُمْ بِصَاعِهَا وَتَخْبِطُكُمْ بِبَاعِهَا قَائِدُهَا خَارِجٌ مِنَ الْمِلَّةِ قَائِمٌ عَلَى الضِّلَّةِ فَلَا يَبْقَى يَوْمَئِذٍ مِنْكُمْ إِلَّا ثُفَالَةٌ كَثُفَالَةِ الْقِدْرِ أَوْ نُفَاضَةٌ كَنُفَاضَةِ الْعِكْمِ تَعْرُكُكُمْ عَرْكَ الْأَدِيمِ وَتَدُوسُكُمْ دَوْسَ الْحَصِيدِ وَتَسْتَخْلِصُ الْمُؤْمِنَ مِنْ بَيْنِكُمُ اسْتِخْلَاصَ الطَّيْرِ الْحَبَّةَ الْبَطِينَةَ مِنْ بَيْنِ هَزِيلِ الْحَبِّ أَيْنَ تَذْهَبُ بِكُمُ الْمَذَاهِبُ وَتَتِيهُ بِكُمُ الْغَيَاهِبُ وَتَخْدَعُكُمُ الْكَوَاذِبُ وَمِنْ أَيْنَ تُؤْتَوْنَ وَأَنَّى تُؤْفَكُونَ فَ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ وَلِكُلِّ غَيْبَةٍ إِيَابٌ فَاسْتَمِعُوا مِنْ رَبَّانِيِّكُمْ وَأَحْضِرُوهُ قُلُوبَكُمْ وَاسْتَيْقِظُوا إِنْ هَتَفَ بِكُمْ وَلْيَصْدُقْ رَائِدٌ أَهْلَهُ وَلْيَجْمَعْ شَمْلَهُ وَلْيُحْضِرْ ذِهْنَهُ فَلَقَدْ فَلَقَ لَكُمُ الْأَمْرَ فَلْقَ الْخَرَزَةِ وَقَرَفَهُ قَرْفَ الصَّمْغَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ أَخَذَ الْبَاطِلُ مَآخِذَهُ وَرَكِبَ الْجَهْلُ مَرَاكِبَهُ وَعَظُمَتِ الطَّاغِيَةُ وَقَلَّتِ الدَّاعِيَةُ وَصَالَ الدَّهْرُ صِيَالَ السَّبُعِ الْعَقُورِ وَهَدَرَ فَنِيقُ الْبَاطِلِ بَعْدَ كُظُومٍ وَتَوَاخَى النَّاسُ عَلَى الْفُجُورِ وَتَهَاجَرُوا عَلَى الدِّينِ وَتَحَابُّوا عَلَى الْكَذِبِ وَتَبَاغَضُوا عَلَى الصِّدْقِ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَانَ الْوَلَدُ غَيْظاً وَالْمَطَرُ قَيْظاً وَتَفِيضُ اللِّئَامُ فَيْضاً وَتَغِيضُ الْكِرَامُ غَيْضاً وَكَانَ أَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ ذِئَاباً وَسَلَاطِينُهُ سِبَاعاً وَأَوْسَاطُهُ أُكَّالًا وَفُقَرَاؤُهُ أَمْوَاتاً وَغَارَ الصِّدْقُ وَفَاضَ الْكَذِبُ وَاسْتُعْمِلَتِ الْمَوَدَّةُ بِاللِّسَانِ وَتَشَاجَرَ النَّاسُ بِالْقُلُوبِ وَصَارَ الْفُسُوقُ نَسَباً وَالْعَفَافُ عَجَباً وَلُبِسَ الْإِسْلَامُ لُبْسَ الْفَرْوِ مَقْلُوباً

مَعَهُ مَلَكَانِ مِنَ الْمَلائِكَةِ يُشْبِهَانِ نَبِيَّيْنِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ , لَوْ شِئْتُ سَمَّيْتُهَا بِأَسْمَائِهَا وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمَا , أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ , فَيَقُولُ الدَّجَّالُ لِلنَّاسِ : أَلَسْتُ رَبَّكُمْ ؟ أَلَسْتُ أُحْيِي وَأُمِيتُ ؟


عينان تجريان
أنا الصاد والميم أنا ثعبان الكليم أنا سر إبراهيم أنا محكم الرعد أنا سعادة الجد أنا علانية المعبود أنا مستنبط هود أنا نخلة الجليل أنا آية بني إسرائيل أنا مخاطب أهل الكهف أنا محبوب الصف أنا الطريق الأقوم أنا موضع مريم أنا سورة لمن تلاها أنا تذكرة أول طه أنا ولي الأولياء أنا الظاهر مع الأنبياء أنا ولي الأنبياء أنا مفضل ولد الأنبياء أنا صاحب النهج أنا عصمة المحج أنا موصوف النون أنا نور المسجون أنا مكر الفرقان أنا آلاء الرحمن أنا محكم الطواسين أنا إمام الياسين أنا حاء الحواميم أنا قسم الم أنا سايق الزمر أنا آية القمر أنا راقب المرصاد أنا ترجمة الصاد أنا صاحب النجم أنا راصد الرجم أنا جانب الطور أنا باطن الصور أنا عتيد قاف أنا واضع الأحقاف أنا مؤيد الصافات أنا مساهم الذاريات أنا متلو سبأ والواقعة أنا أمان الأحزاب أنا مكنون الحجاب أنا بر القسم أنا كهيعص أنا فاطر النافعة أنا الرحمة النافعة أنا باب الحجرات أنا حاوي المفصلات أنا وعد الوعيد أنا مثال الحديد أنا وفق الأوفاق أنا علامة الطلاق أنا ضياع البراق أنا ن والقلم أنا مصباح الظلم أنا سؤال متى أنا الممدوح بهل أتى أنا النبأ العظيم أنا الصراط المستقيم

ووجهه كدائرة القمر في ليالي كماله ، يخرج من بين ثناياه نور كالبرق الساطع ، على رأسه تاج من نور راكب على أسد من نور ، إن يقل للشئ كن فيكون بقدرة الله تعالى ويبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى ويميت الأحياء وتسفر الأرض له عن كنوزها ، حوى حكمة آدم ووفاء إبراهيم وحسن يوسف وملاحة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم )

عينان ناضختان
، وجبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله وإسرافيل من ورائه والغمام من فوق رأسه والنصر من بين يديه والعدل تحت أقدامه ويظهر للناس كتابا جديدا وهو على الكافرين صعب شديد يدعو الناس إلى أمر من أقر به هدي ومن أنكره غوى ، فالويل كل الويل لمن أنكره رؤوف بالمؤمنين شديد الانتقام على الكافرين

قال صاحب يثرب (صلعم) في شأن ما هو محصون مصون، في كتاب مكنون – كما ذكرنا – في كتاب منظور مسطور، من معاني منطق الطيور و(جعلنا) إلى (فكان قاب قوسين) يرمي العين ، فافهم إن كنت تفهم يا أيها الشائق ما خاطب المولى إلا اهلاً ومن الأهل أهل وأهل الأهل والأهل، من لا استاذ له ولا تلميذ ولا اختيار ولا تمييز، ولا تمويه، ولا تنبيه، لابه لا منه بل فيه ما فيه، هو فيه لا فيه فيه، تيه في تيه في تيه آية في آية، الدعاوي معانيه، والمعاني أمانيه،وأمنيته، بعيدة، طريقته، شديدة، اسمه مجيد، رسمه فريد، معرفته، نكرته، نكرته، حقيقته، قيمته وثيقته، اسمه، طريقته، وسمه حريقته،التحرص، صفته، الناموس نعته، الشموس ميدانه، والنفوس إيوانه، والمأنوس حيوانه، والمطموس شأنه، والمدروس عيانه، والعروس بستانه، والطموس بنيانه، أربابه مهربي، أركانه موهبي، إرادته مسألي أعوانه منزلي، أحزانه محزبي حوالبه همد، توالبه رمد، مقالته : و(كن) هذا فحسب وما دونه فغضب ثم بالله التوفيق.
الحلاج

اسرافيل

أثناء الظهيرة واستراح تحت ظل هذا الإله العظيم. نام وحلم وكانت الشمس في وسط السماء. ورآي صاحب الجلالة هذا الإله النبيل يتحدث إليه بفمه مثلما يحدث أب ابنه قائلا : ” أنظر إلي، وتمعنني يا بني تحتمس. إنني أباك “حوريم” أخت خبري رع. سوف أعطيك عرش البلاد والعائشين…. وتذكر، فحالي هذا كحال من أصابه المرض، وقد (تآكلت كل أطرافي). وأصبحت الرمال التي أنا واقف عليها عادة (الآن) تهددني، من أجل أن تقوم أنت بعمل ما يجول في قلبي في انتظار طويل

1. The first year, the third month of the inundation (Athyr), the 19th day, under the Majesty of the Horus, the strong bull who produces the risings (of the sun), the master of diadems, whose royalty is stable as [that of] Tum, the golden hawk, prevailing with the glaive, the vanquisher of the nine bows, king of the South and of the North, Men-khopiru-Ri, the son of the Sun, Thothmos Khakeu, beloved of Amon-Ra, king of the gods, giver of life serene, like Ra, eternally.
2. The good god lives, the son of Tuna, who lays claim on Harmakhis the sphinx, the life of the universal lord; the omnipotent who creates the beneficent flesh of Khopri, beautiful of face like the chief his father. As soon as he issues forth, he is furnished with his forms, [and the diadems] of Horus are on his head; king of the South and of the North, delight of the divine ennead, who purifies On,
3. who reigns in the abode of Ptah, offering the truth to Tum, presenting it to the master of the southern wall, making endowments of daily offerings to the god, accomplishing all that [now] exists and seeking [new] honours for the gods of the South and of the North, constructing their temples of white stone and confirming all their substance, legitimate son of Tum, Thothmos Khakeu, like unto Ra;
4. heir of Horus, master of his throne, Men-khopiru-ri, who gives life. Now, when his Majesty was a child, in the character of Horus in Kheb, his beauty [was] like that of [the god] who avenges his father (Osiris); it was regarded like that of the god himself; the soldiers raised shouts of joy because of him, the Royal sons and all the nobles submitting themselves to his valour because of his exploits;
5. for he has renewed the circle of his victories, even as the son of Nut. At that time he hunted on the mountains of the Memphite nome, taking his pleasure, along the roads of the South and of the North, shooting at the target with darts of bronze, chasing the lions and the gazelles of the desert, advancing on his chariot with horses swifter
6. than the wind, together with only one of his servants, without being recognised by any one. Then came his time for allowing repose to his servants, at the sopet of Harmakhis and of Sokaris In the necropolis, of Rannuti with the male and female deities, of the mother who engenders the gods of the North, the mistress of the wall of the South,
7. Sekhet who reigns in Xois and in the domain of Set the great magician;—that sacred place of the creation, [which goes back] to the days of the masters of Kher, the sacred path of the gods towards the western horizon of On; for the sphinx of Khopri, the very mighty, resides in this place, the greatest of the spirits, the most august of those who are venerated, when the shadow rests upon him.
The temples of Memphis and of all the districts which are on both sides [advance] towards him, with the two arms extended to adore his face,

8. with magnificent offerings for his double (ka). On one of these days, the royal son, Thothmos, being arrived, while walking at midday and seating himself under the shadow of this mighty god, was overcome by slumber and slept at the very moment when Ra is at the summit (of heaven).
9. He found that the Majesty of this august god spoke to him with his own mouth, as a father speaks to his son, saying: Look upon me, contemplate me, O my son Thothmos; I am thy father, Harmakhis-Khopri-Ra-Tum; I bestow upon thee the sovereignty
10. over my domain, the supremacy over the living; thou shalt wear its white crown and its red crown on the throne of Seb the hereditary chief. May the earth be thine in all its length and breadth; may the splendour of the universal master illumine (thee); may there come unto thee the abundance that is in the double land, the riches brought from every country and the long duration of years. Thine is my face, thine is my heart; thy heart is mine.
11. Behold my actual condition that thou mayest protect all my perfect limbs. The sand of the desert whereon I am laid has covered me. Save me, causing all that is in my heart to be executed. For I know that thou art my son, my avenger … approach (?), behold I am with thee. I am [thy father] …
12. … Afterwards [the prince awakened]; he understood the word of this god and kept silence in his heart … The temples of the district consecrate offerings to this god …
13. … Khafri, image made for Tum-Harmakhis …
14. … at the festivals …
You must be logged in to post a comment.